الصفحة الرئيسـة | جامع القراءات | المصحف العثماني | المصحف المحفظ  | فتاوى القرآن الكريم                       جديد الموقع بتقنية rss خارطة الموقع اتصل بنا
 




   


 فتاوى القرآن الكريم  تفسير القرآن الكريم  المجاز في القرآن الكريم  
ليس في القرآن مجاز 


فتاوى اللقاء الشهري (العثيمين) ، الجزء : 4 ، الصفحة : 59  ت


 يذكرون في كتب البلاغة أن في القرآن مجازاً ولديهم بعض الشبهات كقوله تعالى " فتحرير رقة مؤمنة " فيسمون هذا مجازاً لأن التحرير للعبد وذكرت الرقبة لتدل على العبد " الجزء يدل على الكل " فهل يصح تسمية هذا مجازاً ، وكقوله - عز وجل - " يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم " القول باللسان وذكر الفم ليدل عليه " الكل يدل على الجزء " وقوله { ألم نشرح لك صدرك } .
الإنشراح للقلب وذكر الصدر مجازاً ليدل عليه .
وكقوله { يجعلون أصابعهم في آذانهم } يقولون إن يضع طرف الأصبع وليس الأصبع كله ولكن ذكرت الأصابع مجازاً ، وغير ذلك كثير من الآيات على هذه الشاكلة فهل يصح قولهم بأن في القرآن مجازاً وما الدليل وهل في الحديث مجازاً ؟

 إن ما يقوله علماء البلاغة في المجاز باصطلاحهم لا صحة له في الكتاب ولا في السنة ولا في لغة العرب بل كل تعبير جاء في الكتاب العزيز أو في السنة المطهرة أو في لغة العرب فهو حقيقة في محله وقد بسط الكلام في ذلك أبو العباس ابن تيمية في كتاب { الإيمان } ونقله الشيخ عبد الرحمن بن قاسم في مجموع الفتاوي كما بسط ذلك أيضاً العلامة ابن القيم في كتابه الصواعق المرسلة .
اللجنة الدائمة برئاسة الشيخ ابن باز

طباعة   إرسال لصديق

قراءة  3876



جميع الحقوق محفوظة لموقع ن للقرآن وعلومه ( 2005 -2018)