الصفحة الرئيسـة | جامع القراءات | المصحف العثماني | المصحف المحفظ  | فتاوى القرآن الكريم                       جديد الموقع بتقنية rss خارطة الموقع اتصل بنا
 




   


 آخر الأخبار  
العكبري: موقع "نون" يحظى بإقبال كبير من المهتمين بالقرآن وعلومه 


  ت 31-5-2011

اضغط على الصورة لفتحها بنافذة مستقلة

أكد السيد علي العكبري المشرف على موقع نون للقرآن الكريم وعلومه أن الموقع يحظى بإقبال كبير من المهتمين بحفظ القرآن الكريم وتعلم أحكام تلاوته ورواياته.
وقال إن الموقع يعد إضافة حقيقية وخطوة مباركة لأهل قطر في طريق خدمة كتاب الله عز وجل، وما كان لهذا العمل أن يتحقق لولا التبرّع السخي من أهل الفضل والإحسان في قطر الخير، ولولا جهود المتخصصين في خدمة كتاب الله عزّ وجلّ من مُحبي العمل والدعوة.
وعن مسيرة الموقع والمراحل التي شهدها تنفيذ المشروع، قال العكبري إنّ إنجاز الموقع استغرق عدة سنوات ومن خلال جهودٍ مكثّفة للعديد من الأفراد العاملين في مختلف مجالاتهم الشرعيّة والتقنيّة، واحتاج الأمر إلى الطواف في العديد من الدول العربية والإسلامية للحصول على المخطوطات والوقوف على علم القراءات، الأمر الذي أسهم في تميّز الموقع ونيله إعجاب الكثير من المتخصصين والمهتمين داخل وخارج الدولة.
وعن اختصاصات الموقع بيّن السيد علي العكبري أن "نون" يعد أكبر مرجع إلكترونيّ شامل لكل ما يتعلّق بقراءات القرآن الكريم في العالم وهو الأضخم لشموله على القراءات العشر للقرآن الكريم وفقاً لما نصّ عليه علماء الرَّسْم لأول مرّة، علاوةً على تضمّنه العديد من المخطوطات النادرة للقرآن وعلومه من جميع أنحاء العالم، وضمّه لتراجم تبيّن سيرة أشهر القرّاء على مستوى العالم بجانب الفروق بين القراءات والفتاوى المتعلّقة بالقرآن الكريم.
وكما بيّن السيد العكبري أن الوزارة تسعد اليوم بأن تعلن عن احتضانها لمشروع حضاري خاص أراد جنوده الداعمون حفظهم الله تعالى وجنوده المنفذون أن يكون واجهة عالمية للقرآن الكريم تعرّف بالقراءات بالصوت والرسم والرواية، مع مقارنة الآيات بالروايات بأعذبِ الأصوات وأفضل التسجيلات على مستوى العالم.
وقال إن موقع جامع القراءات العشر هو مشروع ضخم فريد من نوعه، جمعت فيه القراءات العشر لأول مرة مكتوبة وفقا لما نص عليه علماء الرسم والضبط والقراءات، بحيث تكون كل آية مكتوبة بالقراءات العشر في موضع واحد، ومربوطة بملفها الصوتي، الذي يمكن من الاستماع لنفس الآية بمختلف الروايات.
واشار إلى أن طلبة العلم كانوا قبل صدور هذا الجامع قد يقرؤون الكلمات القرآنية صحيحة لفظا ولكنهم قد لا يتصورون شكل أو رسم الكلمة لأنها قد تخالف المنطوق، وبظهور هذا الجامع فإنه يمكن لقارئ القرآن الربط بين المنطوق والمقروء، كما أن تصور كل آية على جميع الروايات كان أمرا متعسرا جمعه كتابة ونقطا.. لكنه صار مع جامع القراءات متاحا كتابة وصوتا لمختلف الروايات.
وحول فوائد جامع القراءات العشر، قال العكبري إن هناك العديد من الفوائد التي يمكن إجمالها في عدة نقاط أهمها:
1.  جمع القراءات العشر في مشروع واحد فريد من نوعه.
2 .  جمع القراءات العشر وفقا لما نص عليه علماء القراءات والرسم والضبط.
3.  سهولة تصفح صفحات المشروع.
4 .  ربط كل آية بالملف الصوتي الخاص بها على مختلف الروايات، بحيث يمكن الاستماع للآية مباشرة لمعرفة كيفية النطق.
5.  فتح المشروع مجالا جديدا لغير المتخصصين للدخول في علم القراءات.
6 .  تم تزويد المشروع بألوان مختلفة للتيسير.
7 .  كتبت الروايات العشرون من طريق الشاطبية والدرة.
8 .  يمكن من خلال المشروع تحضير القراءات قبل مجالسة العلماء.
قواعد الرسم
وأشار إلى أن هذه الروايات كتبت وفقا لقواعد الرسم كما هو منصوص عليه عند العلماء ومن كتاب المقنع لأبي عمرو الداني وأبي داود بن نجاح، وعند الاختلاف يرجح رأي أبي داود كما اتفق عليه العلماء، كما تمت مراعاة رسم المصاحف وفقا لأمهات المصاحف التي كتبها أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه وعن الصحابة أجمعين، وقد ضبطت هذه الروايات جميعها وفقا لقواعد الضبط المشرقي وهذه أول مرة يضبط فيها المصحف بقراءتي (ورش وقالون) مشرقيا وهذا يعطي فرصة لمعرفة قواعد الضبط والرسم.
وأوضح أن العمل في هذا الجامع وضع على نظام كتابة آية آية في الجدول، ولم نرمز في البرنامج بالرموز التجميعية للقراء، بل كان للتيسير يذكر الراوي منفردا حتى نيسر على الدارسين والمهتمين بعلم القراءات، وفي العمود الأيمن من الجدول وضعنا رواية حفص ومن وافقه والعمود الأيسر احتوى على الروايات المختلفة مع حفص، وتم ربط صفحات الجامع صوتيا حيث مكنا القراء من سماع الآيات التي يقرؤونها.
ودعا العكبري أهل القرآن إلى موافاة المسؤولين عن الموقع بكل ملاحظاتهم وما يودون إضافته من علوم قرآنية يكون فيها إثراء للموقع ونفع للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.

 

 

طباعة   إرسال لصديق

قراءة  19662



جميع الحقوق محفوظة لموقع ن للقرآن وعلومه ( 2005 -2017)