الصفحة الرئيسـة | جامع القراءات | المصحف العثماني | المصحف المحفظ  | فتاوى القرآن الكريم                       جديد الموقع بتقنية rss خارطة الموقع اتصل بنا
 




   


 فتاوى القرآن الكريم  تفسير القرآن الكريم  تفسير سورة مريم  
المنادي في قوله فناداها من تحتها الأ تحزني 


فتاوى الشيخ ابن باز  ت

قال الله تعالى: فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي (24) سورة مريم. من هو المنادي: هل هو عيسى -عليه السلام-


الصواب أنه عيسى، نعم, الله أنطقه وتكلم، ولهذا لما سألوها عن أمرها، أشارت إليه فقالوا: كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29) سورة مريم. فتكلم وقال: إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ (30) سورة مريم. فدل على أنها فد علمت أنه يتكلم وهو في المهد بكلامه لها سابقاً بقوله: أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24) سورة مريم. فالمقصود أن الصواب في الآية أن المتكلم من تحتها هو عيسى -عليه الصلاة والسلام-. جزاكم الله خيراً.

طباعة   إرسال لصديق

قراءة  3291



جميع الحقوق محفوظة لموقع ن للقرآن وعلومه ( 2005 -2017)